التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هم اليوبيسيون وعلاقتهم بالصهاينة ؟



اليوبيسيون :
(ذى ما اللى حضر محاضراتى المتواضعة عن القدس و تهويدها وتهويد التاريخ والهرم)

قولنا أنهم المشييدين للقدس القديمة من حوالى 3000 عام قبل الميلاد حسب مصدر تاريخى قرأته و قلنا ان اليبوسيون هم بطن من بطون شبه الجزيرة العربية وقلنا هذا معناه ان الصهاينة "يسكتوا بقى ....لأن القدس اللى بناها عرب"
لاحظ يا صهيونى من كتابك الذي تقول علية انه كتاب ديانتك ونحن نقول انك حرفته ."التوراة أو العهد القديم "
ففى أخبار الايام الثانى 8 و 9 تحت عنوان نسل الامم البافية يقول النص:

"أما جميع نسل الأمم الباقيين من الحثيين و الاموريين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين الذين لا ينتمون لإسرائيل ...."

بس .. اربط عندك ...نزلنى فى المحطة دى ....يعنى انتم بتعترفوا بان اليبوسيين مش من بنى اسرائيل ...يبقى مش انتم اللى شيدتوا القدس ....اومال قاعدين فيها ليه يا قتلة الانبياء و من عندكم ......

كتبها بسام الشماع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقالات المؤرخ بسام الشماع بالصحف العربية والاجنبية

سلسلة مواقع المؤرخ بسام الشماع

موسوعة المؤرخ بسام الشماع http://kenanaonline.com/bassamalshammaa Historian Bassam Elshamaa http://kenanaonline.com/users/bassamelshammaa / شبكة مواقع المؤرخ بسام الشماع http://bassam-elshammaa.blogspot.com.eg / معلومات تهمك من المؤرخ بسام الشماع http://bassaminfo.blogspot.com.eg / اقوال واشعار المؤرخ بسام الشماع http://bassamwords.blogspot.com.eg / مقالات بسام الشماع http://historianbassam.blogspot.com.eg / زكريات بسام الشماع http://bassamalbums.blogspot.com.eg / بسام عاشق البوم http://owls-lover.blogspot.com.eg /

سلبيات الفراعنة الجزء الخامس

حتى عندما وصل المصرى القديم إلى أعلى نضوج له فى فكر البعث و الحياة بعد الموت و هو ما هو موجود بالفعل فى النصوص و لكن سرعان ما يناقض النص المصرى القديم فكرة الرب الواحد الأحد بالطريقة المتعارف عليها فى الدين الإسلامى ..حتى طبعا وصول و بعث الأنبياء و الرسل إلى المصريين ثم دخول الإسلام ,,,أعلى نقطة نضوج طقسي فى الديانة المصرية القديمة الشائعة لدى الدارسين هى بردية التى اصطلح على تسميتها يوم الحساب ....فنجد أكثر من رب أسطورة و ربة أسطورية و ليس واحد ..مثل إيزيس ز نفتيس و أولاد حورس الأربعة و ماعت و جحوتى و القرد الذى يضبط الميزان ( قرد ؟ ) و هناك الحيوان الأسطورى الذى سوف يبتلع قلبك لو كان به أعمال سيئة ,,, ثم هناك اتنين و أربعين ( 42 رب أسطورى ) على هيئة قضاة يجب ان تثبت لهم أنك إنسان طاهر ...و هناك عدد من حراس الابواب و تم تسميتهم و تم رسمهم فمنهم من هو برأس طاءر العقاب و طفل صغير أقرع ذو رأس كبيرة و ممسك بسكين و هكذا ..تتعدد الأرباب و الربات و الشخصيات المقدسة ...حتى ان المتوفى نفسة يلقب بالرب ... إنسان عادى يلقب بالرب ..... أوزوريس .....فأين الوحدانية فى كل هذا ... كتبها بس